حجر جيري بلون الوجوه الجصية التي خرجت من أرض عين غزال، وبازلت؛ الحجر البركاني الأسود في شمال الأردن، يُقتلع كتلة واحدة ويُترك خشنًا.
جصّ كلسي فوق حزم من القصب. عيون يطوقها القار، فتردّ الشخصيات النظر. عمرها نحو عشرة آلاف عام، وكانت ما تزال تخرج من الأرض في السنة التي أنهى فيها دراسته. أمضى أربعة عقود يردّ عليها.



يصل الحجر كما خرج من الأرض. وما يضيفه إليه مصبوب: قفص، أو قرنان، أو مكعب، أو طائر؛ يُثبَّت على سطح قرر أن يتركه كما هو.










أعمال الحجر هي الأقل تصويرًا في تجربته، والأصعب نقلًا. يجري إعداد تصوير مخصص لها؛ وبعض القطع قائم في حدائق خاصة، ولا يدخل هذا السجل إلا بعد موافقة أصحابها.
استُعيدت البيانات من التعليقات التي نشرها الفنان بنفسه، لا من نص كُتب هنا. الأبعاد بالسنتيمتر كما أوردها. وحين لا تكون السنة أو التسمية منشورة، تُترك غائبة بدل أن تُقدَّر.
يُترك الحجر تمامًا كما اقتُلِع: وجه مكسور، وآخر أكلته العوامل. وما يستقر فوقه مصقول كالمرآة. يقف العمل على قاعدة سوداء عند حافة بركة، فيما تمتد المصاطب وبساتين الزيتون تحته.

